قصة اللاجئين الفلسطينيين واحدة من القصص المركزية لفلسطين الحديثة. تبدأ بفقدان البيت، لكنها لا تنتهي هناك. فهي تشمل المخيمات والمدارس والعيادات ووثائق العائلات والحركات السياسية والقصائد والأغاني والخرائط والمفاتيح والذكريات والزواج والولادات والأعمال والحياة الطلابية وأندية كرة القدم ومجتمعات الشتات المنتشرة في العالم.
غالبًا ما يُعرض تاريخ اللاجئين بالأرقام فقط. للأرقام أهميتها، لكنها لا تكفي. خلف كل رقم اسم عائلة واسم قرية وطريق وحي وبستان ومدرسة وسوق وبيت وصورة أو مفتاح. يتعامل هذا المقال مع اللاجئين لا باعتبارهم فئة إنسانية فقط، بل باعتبارهم مجتمعات تحمل الذاكرة والقانون والثقافة والسياسة عبر الأجيال.
صُمم المقال ليكون غنيًا بصريًا وقابلًا للتوسع. يضم كل قسم رئيسي إما صورة كبيرة أو شبكة بطاقات أو خطًا زمنيًا أو كتلة فيديو أو قسم مراجع، حتى لا تبدو الصفحة جدارًا من النص. ويمكن لاحقًا تحويل أي جزء منه إلى مقال أرشيفي مستقل.
